أهلا وسهلا بك في منتديات همس الاحبة ابونوره



 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخوانى وأحبتى أعضاء منتديات همس الاحبة يسعدنى أن أتقدم إليكم جميعا بالتهنئة بقدوم شهر رمضان المبارك . أعاده الله علينا وعليكم أعواما عديدة وأزمنة مديدة وأعاننا جميعا على ذكره وشكره وحسن عبادته وأعتق رقابنا ورقاب آبائنا وأمهاتنا من النار وكل عام أنتم بخير / أخـــوكم / أبـونـــوره
اللهم انصر المسلمين في سوريا بنصرك وأيدهم بتأيديك وأمدهم بجند من جندك واربط على قلوبهم وثبت أقدامهم ويسر أمورهم ووفقهم واحفظهم يارب العالمين

شاطر | 
 

 ماذا بعد الموت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام فيصل
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 219
نقاط : 313
تاريخ التسجيل : 20/07/2011

مُساهمةموضوع: ماذا بعد الموت   الأحد ديسمبر 30, 2012 4:11 pm

ماذا بعد الموت ؟

الحساب
قال الله تعالى: إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ* ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في بعض صلاته: "اللهم حاسبني
حساباً يسيراً". فقالت عائشة: ما الحساب اليسير؟ قال: "أن ينظر في كتابه فيتجاوز عنه" رواه أحمد. وقال الألباني إسناده جيد.
والحساب عام لجميع الناس إلا من استثناهم النبي صلى الله عليه وسلم، وهم سبعون ألفاً من هذه الأمة منهم عكاشة بن محصن يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب. متفق عليه. وروى أحمد من حديث ثوبان مرفوعاً أن مع كل واحد سبعين ألفاً، قال ابن كثير: حديث صحيح وذكر له شواهد.

وأول من يحاسب هذه الأمة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "نحن الآخرون السابقون يوم القيامة المقضي بينهم قبل الخلائق" متفق عليه، وروى ابن ماجه عن ابن عباس مرفوعاً: "نحن آخر الأمم وأول من يحاسب". الحديث.
وأول ما يحاسب عليه العبد من حقوق الله الصلاة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة، فإن صلحت صلح سائر عمله، وإن فسدت فسد سائر عمله" رواه الطبراني في "الأوسط" وسنده لا بأس به إن شاء الله، قاله المنذري في "الترغيب والترهيب" ص ج. وأول ما يقضى بين الناس في الدماء؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء" متفق عليه.

الموازين
ينصب الميزان، لوزن أعمال العباد، فإنه [ إذا انقضى الحساب؛ كان بعده وزن الأعمال، لأن الوزن للجزاء، فينبغي أن يكون بعد المحاسبة، فإن المحاسبة لتقدير الأعمال، والوزن لإظهار مقاديرها، ليكون الجزاء بحسبها ] [2].

إنه ميزان حقيقي، له كفتان، لكن ليس كموازين الدنيا، يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم: [[يوضع الميزان يوم القيامة، فلو وزن فيه السماوات والأرض لوسعت، فتقول الملائكة: يا رب لمن يزن هذا؟ فيقول الله تعالى: لمن شئت من خلقي، فتقول الملائكة: سبحانك، ما عبدناك حق عبادتك ]] [3].

وهو ميزان دقيق، لا يزيد ولا ينقص:
[[وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ]] [الأنبياء : 47].
فتوضع الحسنات في كفه والسيئات في كفه فمن ثقل ميزان حسناته كان من المفلحين الفائزين ومن ثقل ميزان سيئاته والعياذ بالله كان من الخائبين الخاسرين

تطاير صحف الأعمال
من الأهوال التي تحدث يوم القيامة وتنخلع لها الألباب؛ تطاير صحف الأعمال؛
لأنه سبحانه لا يظلم أحدا، فلابد أن يتم حجته على خلقه، فيرى كل إنسان مغبة ما قدمت يداه في الدنيا بأم عينه يوم القيامة، وهنا يأتي مشهد تطاير الصحف, إنه ذلك المشهد الذي لا يذكر فيه أحد أحدًا، ولا يفكر في خَل خليله. وذهاب كل صحيفة لصاحبها؛ فآخذ كتابه باليمين؛ وآخذ كتابه بشماله، ويبقى الناس في حيرة وخوف ووجل؛ حتى تستقر كل صحيفة بيد صاحبها؛ فيستبشر المؤمنون بقرب النجاة عندما تستقر صحفهم بأيمانهم؛ بينما يزداد الكافرون والمنافقون غمًّا إلى غمهم حينما تستقر صحفهم بشمائلهم جزاءً وفاقًا.
قال تعالى: ﴿ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ (19) إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ (20) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (21) فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (22) قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ (23) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ (24) وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ (25) وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ (26) يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ (27) مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ (28) هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ (29) ﴾ [الحاقة: 19 - 29].


عن عائشة رضي الله عنها قالت: ذكرت النار فبكيت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:[[ ما يبكيك؟]] قلت: ذكرت النار، فبكيت، فهل تذكرون أهليكم يوم القيامة؟ فقال:[[ أما في ثلاثة مواطن، فلا يذكر أحد أحدًا:
عند الميزان حتى يعلم أيخف ميزانه أم يثقل، وعند تطاير الصحف حتى يعلم أين يقع كتابه, في يمينه, أم في شماله من وراء ظهره، وعند الصراط إذا وضع بين ظهري جهنم حتى يجوز ]] [1].
ينصب الميزان، لوزن أعمال العباد، فإنه [ إذا انقضى الحساب؛ كان بعده وزن الأعمال، لأن الوزن للجزاء، فينبغي أن يكون بعد المحاسبة، فإن المحاسبة لتقدير الأعمال، والوزن لإظهار مقاديرها، ليكون الجزاء بحسبها ] [2].


المصدر: موقع الشيخ نصر بن محمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابونوره
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 297
نقاط : 674
تاريخ التسجيل : 03/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: ماذا بعد الموت   الجمعة يناير 04, 2013 12:30 pm



جزاكي الله خير ام فيصل على ما تقدمين من مشاركات فعاله


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ام فيصل
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 219
نقاط : 313
تاريخ التسجيل : 20/07/2011

مُساهمةموضوع: رد: ماذا بعد الموت   الخميس يناير 10, 2013 2:40 pm

جزانا الله وايااكم بصالح الاعمال


اشـــــــــــــــــــكرك على مــــــــــــــــــــــرورك ابو نــــــــــــــــــوره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ماذا بعد الموت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتديات همس الاسلامي العام :: منتدى همس الكتب الإسلامية-
انتقل الى: